بالصور : اسرائيليات اوقعن بالشباب المصري.. صور

شرت صحيفة الكترونية رائدة في العالم العربي هذا التقرير حول زواج الشباب المصريين والغالبية منهم عاطلين عن العمل , من فتيات اسرائيليات .
وقال تقرير الصحيفة المصرية : “عادت قضية زواج الشباب المصري من إسرائيليات لتطفو مجدد على سطح الأحداث في مصر في ظل التقارير التي تتحدث عن زيادة أعداد هؤلاء الشباب الذين يقعون فريسة للفتيات والنساء الإسرائيليات , المتواجدات بكثرة في مدن جنوب سيناء خاصة شرم الشيخ ونويبع، حيث يتواجد الآلاف من الشباب المصريين العاطلين عن العمل”.
وذكر تقرير الصحيفة المصرية :”أنه بالرغم من وجود حالات الزواج بين شباب مصريين ونساء أجنبيات خاصة من روسيا وايطاليا، إلا ان أعداد حالات الزواج من إسرائيليات تفوق عدد تلك الزيجات من غيرهن من الجنسيات الأخرى.
ويقول الكثير من هؤلاء الشباب أنهم يفضلون الزواج من الإسرائيليات لكونهن الأكثر سخاء في الدفع كما أنهن جادات في عملية الزواج هذا بالاضافة إلى سهولة الانتقال معهن الى إسرائيل بعكس الدول الأجنبية الأخرى التي تضع عراقيل أمام سفر المصريين الذين يتزوجون من أجنبيات”.
وبحسب التقرير الذي نشرته الصحيفة المصرية : “يرى النائب بالبرلمان المصري محمد البدرشيني، إن عملية اصطياد الشباب المصري تحدث في منطقة نويبع وشرم الشيخ، حيث تخرج الفتيات الإسرائيليات وكل ما يدور في أذهانهن هو الفوز بغنيمتهن، حيث تبدأ الإغراءات سواء المادية أو الجسدية، ثم يدعونهم لزيارة إسرائيل وذلك في الجولة المعروفة بـ 24 ساعة، التي لا تحتاج إلى تأشيرة لعبور الأراضي المحتلة، خاصة أن العودة دائماً ما تكون في نفس اليوم ومن هنا تبدأ دوامة المشاكل التي دائماً ما نصحو منها على كارثة”.
واضاف تقرير الصحيفة المصرية : “كان النائبان بالبرلمان المصري “مصطفى بكرى”، و”صابر أبو الفتوح” قدرا في وقت سابق عدد الشباب المصري المتزوج من إسرائيليات بأكثر من 30 ألف شاب، فى حين قدّر تقرير صادر عن دائرة “الإحصاء المركزية الإسرائيلية” عدد الشباب المصري المتزوج من إسرائيليات بـ 10 آلاف شاب، يتوزعون في مدن بئر سبع، وحيفا، وتل أبيب”.
وقالت تقرير الصحيفة المصرية : “وتؤكد الإحصاءات أن أغلب هذه الزيجات من بنات عرب 48، مشددًة على أن عدد المصريين المتزوجين من يهوديات لا يتجاوز 13 شاباً فقط، خاصة بعد أن وضع قانون الجنسية الإسرائيلية العديد من القيود علي زواج الإسرائيلية من مصري”.

واوضح التقرير : “من جانبها، أكدت إدارة شؤون المرأة في الجامعة العربية أن ظاهرة زواج الشبان العرب من الإسرائيليات بدأت تتزايد خلال السنوات الماضية،إلى درجة بات هذا الزواج يشكل خطورة متزايدة على الأمن القومي العربي خاصة في ظل تشجيع السلطات الإسرائيلية للفتيات والنساء الإسرائيليات على الزواج من الشباب العربي بهدف استخدام هؤلاء الشباب لتنفيذ مخططات إسرائيلية عدوانية ضد الدول العربية”.
وجاء في تقرير الصحيفة المصرية : “تؤكد مصادر أمنية إن مصر تكاد تستحوذ على معظم عمليات التجسس التي يقوم بها الموساد الإسرائيلي في المنطقة العربية، والدليل على ذلك أنه تم ضبط أكثر من 25 شبكة تجسس إسرائيلية في مصر وحدها خلال السنوات العشر الأخيرة فقط، وبلغ عدد جواسيس الموساد الذين تم تجنيدهم والدفع بهم داخل البلاد حوالي 64 جاسوسًا بنسبة 75% مصريين و25% جواسيس إسرائيليين”.
وبحسب الصحيفة المصرية : “من ناحيته، حذر رئيس وحدة الدراسات الإسرائيلية في المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط الدكتور طارق فهمي، من الخطر الناجم عن تنامي أعداد الجالية المصرية في إسرائيل، في ظل أنباء عن تصاعد أعداد المصريين في إسرائيل، الذين يسافرون إليها بطريقة غير مباشرة، عبر دول أوروبية، حيث تتولى أجهزة صهيونية تدبير إجراءات دخولهم لإسرائيل دون مواجهة أية قيود”.
وذكرت الصحيفة المصرية : “وطالب فهمي بإغلاق الأبواب الخلفية التي تتيح سفر المصريين لإسرائيل وعلى رأسها قضية زواج الشباب المصريين من إسرائيليات وإيجاد نوع من الثقافة المضادة لهذا الأمر، حتى لا نستيقظ يوما على مشكلة أمنية وسياسية شديدة الخطورة تستنزف جهود الأجهزة الأمنية في الحد من خطورتها دون مؤشرات علي إمكانية القضاء عليها”.
وحسبما ذكرت صحيفة (الحقيقة الدولية) فقد “اعتبر فهمي، أن السماح لهؤلاء المتمتعين بالجنسية المصرية بدخول البلاد سيخلق أزمة ولاء مزدوج يشير إلى إمكانية تورط هؤلاء في أنشطة استخباراتية تضر مصر بشدة وتقدم معلومات شديدة الأهمية لإسرائيل في وقت تتحدث فيه أجهزة الدولة عن تعزيز ثقافة المواطنة والولاء والانتماء لمصر”.

وحسبما ورد في التقرير : “كانت محكمة القضاء الإداري المصري قررت الشهر الماضي حجز الدعوى المقامة من نبيه الوحش المحامي، التي يطالب فيها بإسقاط الجنسية المصرية، عن جميع الشباب الذين تزوجوا من إسرائيليات، للنطق بالحكم فى جلسة 19 مايو الحالي.
وأقام الوحش دعوى الطعن ضد وزير الداخلية ووزير الخارجية، يطالبهما بسحب وإسقاط الجنسية المصرية عن جميع الشباب المصري المتزوج من صهيونيات، والذي وصل عددهم طبقاً للإحصاءات الرسمية إلى 30 ألف شابٍّ مصريٍّ، وذلك لمخالفة نصِّ المادة 2 من الدستور وقانون الهجرة والجنسية، فضلاً عن مخالفة جميع مصادر التشريع الإسلامي من الكتاب، والسنة، والإجماع، والقياس، بالإضافة إلى عدم احترام الكيان الصهيوني للمواثيق والعهود والاتفاقيات الدولية؛ سواء الخاصة بالسلم أو الحرب، والتي تدخل ضمنها اتفاقية كامب ديفيد التي ضرب الكيان المحتل بها عرض الحائط في تحدٍّ سافرٍ خلال أحداث غزة الأخيرة”.

 

وكما ورد في تقرير الصحيفة : “قال الوحش، في دعواه، إن مجرد زواج هؤلاء الشباب بإسرائيليات يعد مخالفًا للشرع والدستور، خاصة في ظل الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الفلسطينيين، وتهديدها المستمر للأمة العربية والإسلامية، إلى جانب تكرار محاولات لزرع جواسيس داخل مصر.
وأشار إلى أن المحكمتين الإدارية العليا والدستورية ا

 

لعليا أكدتا أن مزدوجي الجنسية لا يجوز لهم تمثيل الأمة نيابيًا لضعف ولائهم، موضحًا أنه أرسل إنذارًا قضائيًا إلى المسئولين لإسقاط الجنسية عن جميع الشباب الذين تزوجوا من إسرائيليات . وتساءل: هل نقبل أن يكون من أبناء الإسرائيليات الذي سيصبح مزدوجي الجنسية منازعين لنا بمصر، وينافسوننا فى شغل المناصب والدرجات؟”. – الى هنا ما ورد في التقرير الذي نشرته الصحيفة المصرية.