أيهما أكثر صحة لك ، التبول وقوفاً أم جلوساً ؟

أيهما أكثر صحة لك ، التبول وقوفاً أم جلوساً ؟

بالنظر إلى الغريزة الرجولية الطبيعية والتي تظهر بوضوح عند البلوغ أغلب الرجال قد تعلموا التبول وهم في وضعية الوقوف، فيزيولوجية وموقع الأعضاء التناسلية البولية الذكرية يعطون أفضلية بسيطة للتبول وقوفاً، ولكن على أية حال حالياً يوجد رجل من بين كل 3 رجال يتبول جالساً مع العلم بأن الرجل السوي صحياً يستطيع التبول بسهولة سواء أكان جالساً أو واقفاً ولكن هذه المناقشات التي تتعلق بوضعية التبول الأمثل أصبحت شائعة جداً بين الرجل هذه الأيام.
إليك الأسباب التي ينبغي عليها أن تقنعك بوجوب التبول جلوساً وتفضيلها على التبول وقوفاً: في الأماكن العامة وفي المنزل يتم تشجيع الرجال على التبول جلوساً للحد من تشتت وانتشار البول وأيضاً لتقليل تشكّل برك البول التي تعطي رائحة مؤذية ومخرّشة للأنف وبالتأكيد منظر مقرف جداً.

1- اختيار الرجال للتبول جلوساً هو أمر أفضل للصحة العامة ويمكن أن يمنع من انتشار الامراض فعلى الرغم من كون البول عقيماً عند خروجه فإنه مع الوقت يصبح مرتعاً خصباً للباكتيريا الممرضة.

2- التبول في وضعية الجلوس هو أمر صحي أكثر بالتأكيد.

3- كما أن هذا الأمر سيراعي ويحفظ نظافة المراحيض المنزلية أكثر من التبول وقوفاً.

4- الرجال الذين يتبولون وقوفاً يفرغون مثانتهم بشكل كامل وهذا أمر جيد للبروستات مما يمكن أن يحسّن ويطيل من عمر حياتهم الجنسية.

5- يعتقد ستيفن شين، رئيس إدارة حماية البيئة في تايوان بأن جلوس الرجال على المرحاض أثناء التبول كما تفعل النساء سوف يخلق بيئة أكثر نظافة ويؤكد على وجوب حث الرجال على التبول بهذه الطريقة.

6- وقد أوصى بعض الباحثون بأنه يجب على الرجال الذين يعانون من أعراض ومشاكل في الطرق البولية السفلية التبول وهم في وضعية الجلوس لأن ذلك يجعل المثانة قادرة على إفراغ محتواها بشكل أكثر فعالية وكمية.

7- نؤكد بأنه بالنسبة للرجال الأصحاء ليس هناك أي فرق سواء أتبولوا وقوفاً أم جلوساً ولكن البعض قد يفضلون التبول بوضعية الجلوس على التبول وقوفاً مراعاةً للنظافة العامة أو المنزلية ولكن بالنسبة للغالبية العظمى فإنه ليس هناك أي فرق بين التبول بوضعية الجلوس أو الوقوف.

ومع ذلك بعض الثقافات تفضّل الجلوس على الوقوف أثناء قضاء الحاجة بالتالي فالقرار قرارك كلياً، اتبع الوضعية التي تناسبك وتريحك، في نهاية الامر قد يكون التبول جلوساً مجرد تفضيل ثقافي أو نفسي وليس قضية صحية حقيقية.