خبير تربوى هيقولك تعملى إيه لو طفلك شتمك..
تربية الاطفال

خبير تربوى هيقولك تعملى إيه لو طفلك شتمك..

تربية الاطفال

تسعى كل أم لترسيخ سلوكيات ومبادئ كثيرة فى وجدان أطفالها منذ اللحظات الأولى ،

وكذلك علاقة الأطفال بآبائهم يجب أن تكون صحيحة وقائمة على المبادئ التوجيهية السليمة بالحب والاحترام والاهتمام فهى من أهم العلاقات  التى  تشكّل حياتهم؛

لذلك تبدأ كل أم فى توجيه أطفالها ومراقبة سلوكهم وتصرفاتهم، ولكن فى أحيان كثيرة تلاحظ الأم تغيرات فى سلوك طفلها وبداية دخوله فى مرحلة التمرد على الأوضاع، والتى تصل للتمرد عليها فى أحيان كثيرة.

فمع السنوات الأولى للالتحاق بالمدرسة تعانى الكثير من الأمهات من تغير سلوكيات أبنائهن، واكتسابهم لأفعال لم يكتسبوها من المنزل،

فتبدأ كل أم فى تعديل سلوك طفلها وتوجيهه طوال الوقت.

ولكن عندما يقترب الأمر من الخروج عن المألوف فى السلوكيات والأخلاق فى التعامل مع الأم،

تصدم الأمهات كثيرًا ولا تعلم كيفية التصرف الصحيح فى هذا الأمر، هل تتبع نظام العقاب القاسى؟

أم تتعامل مع الأمر بالنقاش والاحتواء والتوجيه بشكل حاد؟

ولكن فى جميع الأحوال فإن التعامل مع هذا الأمر يتطلب دراية كاملة بمفاتيح شخصية طفلك، ودرجة ثقته فيكِ.

فإذا تعرضتِ للإهانة أو للضرب أحيانًا من طفلك، تعرفى على رأى الطب النفسى وكيفية التعامل مع هذا الأمر:

 الاستشارى النفسى  “أحمد سعيد” ، يقول إن التعامل مع السلوكيات الخاطئة من الأطفال له طرق محددة بالهدوء احيانا أو الصرامة  أحيانا أخرى ، ولكن عندما يأتى الأمر ناحية إهانة الطفل لأمه،

فإن هذا الوضع يستلزم وقفة كبيرة لأن ذلك يدل على هدم مفهوم القدوة بداخله والتى تتمثل فى أمه، وينصح الاستشارى النفسى الأم عند التعامل مع هذا الأمر ألا تنظر لكونها إهانة،

وتتناقش مع طفلها بهدوء، وتراجع المواقف السابقة وتاريخ علاقتها بطفلها فى أوقات الهدوء وأوقات العصبية.

أما الخبير التربوى أحمد عبد الفتاح يرى أن تغير سلوكيات الأطفال تأتى من غياب الرقابة وتعدد جهات التأثير عليهم واكتسابهم للمعرفة والتوجيهات،

ويرى أن العقاب ليس حل عندما تتعرض الأم للإهانة من ابنها،

ولكن كل مرحلة عمرية ولها طريقة فى التعامل، فإذا كان الابن دون سن الـ 12 عام،

فإن الإهانة قد تكون من باب التلقائية أو عدم تقدير الأمر بالشكل المناسب وهو ما دفع الطفل لذلك،

وفى هذا الأمر فإن التوجيه بهدوء يكون أفضل وسيلة للتعامل مع الطفل .

أما إذا تكرر الموقف مع الابناء من هم أكبر من سن الـ 12 عام فإن رد الفعل من الأم لابد وأن يختلف ولكن بعيدًا عن العقاب الجسدى أو اللفظى،

ولكن بالتوجيه ومعرفة ما يؤثر فى الابن من ناحية مفاتيح الشخصية،

كالحرمان من الخروج مع الأصدقاء أو الذهاب لمكان مفضل لديه.

كما ينصح الخبير التربوى الأمهات بضرورة الانتباه لما تلتقطه آذان اطفالهن من ألفاظ ومفاهيم منذ نعومة أظافرهم.