تعرف على تفاصيل أول مشروع قومى لتخليد أسماء 100 فنان و فنانة من الراحلين
محمد نوح

تعرف على تفاصيل أول مشروع قومى لتخليد أسماء 100 فنان و فنانة من الراحلين

محمد نوح

 

“عاشوا هنا” اسم المشروع القومى الذى سيخلد من خلاله أسماء 100 فنان وفنانة من الراحلين فقط كمرحلة أولى
وذلك بكتابة لوحات تحمل أسماءهم يتم وضعها فى المكان الذى عاشوا فيه

وعلى اللوحة “باركود” عند دخولك عليه نتعرف على معلومات كثيرة عن الفنان

وقد تعاون فى هذا المشروع عدة جهات من ضمن تلك الجهات جهاز التنسيق الحضارى بوزارة الثقافة الذى يرأسه المهندس محمد أبو سعدة

مع مركز معلومات مجلس الوزراء مع نقابة المهن التمثيلية متمثلة فى الدكتور أشرف زكى

وكذلك مع جمعية “أبناء فنانى مصر للثقافة والفنون” برئاسة المستشار ماضى توفيق الدقن، ل

كن الذى كانت مسئولة عن هذا الملف وتابعته سمية عبد المنعم إبراهيم ابنة الفنان الكبير عبد المنعم إبراهيم.

بدأ المشروع باول لوحة وتم وضعها في مصر الجديدة فى شارع محمد يوسف القاضى وهو المكان الذى عاش فيه وكان به الاستوديو الخاص بالفنان الكبير الراحل محمد نوح

ومن الفنانات سيتم وضه لوحة عند المنزل الذى عاشت به الفنانة الكبيرة الراحلة زهرة العلا

وخلال أيام ستكتمل القائمة التى تضم كبار فنانى مصر العظماء الذين قدموا للفن المصرى إبداعاتهم.

وكذلك كام للدكتور أشرف زكى نقيب المهن التمثيلية دور كبير وفعال فى هذا المشروع القومى ووفر كل المعلومات اللازمة

وساهم فى وضع القائمة الخاصة بالفنانين الذين بدات بهم المرحلة الأولى من المشروع على أن يكون هناك قائمة أخرى يتم الإعداد لها فى الفترة المقبلة لامتداد المشروع وشموليته لكل الفنانين.

أشرف زكى

 

الفنانة سحر نوح قالت، سعيدة جدا بوضع اسم والدى ضمن القائمة وتنفيذ أول لوحة له فهو أول فنان وضعت له لوحة عليها اسمه وتاريخ ميلاده فى المكان الذى عاش فيه وهذا المشروع مشروع رائد ومهم جدا،

وأنا كنت أتمنى أن يكون الشارع الذى عاش فيه الفنان أو أقام فيه وأبدع فيه وترك به بصمة باسمه بدلا من وجود أسماء شوارع ليس لها معنى مثل النخيل والنورس والواجب وغيرها من الأسماء،

فالأفضل تسمية الشوارع بأسماء ناس مهمة فنانين أو علماء أو مشاهير تركوا بصمة وخدموا مجتمعهم

سحر نوح

 

وأضافت سحر نوح لكن أنا سعيدة وفخورة بهذا المشروع وأنا كنت قد وعدت والدى من قبل

وهو على قيد الحياة أننى مادمت على قيد الحياة فسوف أخلد اسمه دائما وأحفظ تراثه وكأنه “على قيد الحياة”،

وهذا المشروع أعتبره بداية وخطوة حلوة وسعيدة بتعاون وزارة الثقافة ومجلس الوزراء والنقابة،

متمثلة فى النقيب أشرف زكى أنهم حولوا المشروع من حلم لأرض الواقع،

وسعيدة باستخدام التكنولوجيا فى المشروع من خلال “الباركود” الذى من خلاله تتعرف على تفاصيل الفنان وتاريخه وسعيدة بوجود اسم والدى ضمن القائمة.